الفصل الثاني
يتناول هذا الفصل عصر محمد علي باشا باعتباره المؤسس الحقيقي لمصر الحديثة، حيث نستعرض سياساته في بناء دولة قوية تمتلك جيشًا حديثًا، وإدارة مركزية، واقتصادًا متطورًا. كما يوضح الدرس كيف استطاع محمد علي أن يُعيد تشكيل البنية الإدارية والزراعية والصناعية والتجارية لمصر، وصولًا إلى توسعاته الخارجية التي أثارت خوف القوى الأوروبية.
ويمتد الفصل لدراسة خلفاء محمد علي ودور كلٍ منهم في استمرار أو تراجع مشروع الدولة الحديثة؛ بداية من إبراهيم باشا، ثم عباس الأول بحركته المضادة للإصلاح، وسعيد باشا بمحاولاته المحدودة للتطوير، وصولًا إلى عصر الخديوي إسماعيل ورحلته الطموحة نحو “أوروبا جديدة على أرض مصر”، وما ترتّب على ذلك من ديون وتدخل أجنبي انتهى بالرقابة المالية الأوروبية.
الفصل يقدّم للطلاب رؤية شاملة لمسار مصر في القرن التاسع عشر، بين مشروع النهضة الذي بدأه محمد علي، والتحديات السياسية والاقتصادية التي واجهها من جاء بعده.